نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خالد بن الحارث، قال: سئل عبيد الله عن المحصب، فحدثنا عبيد الله، عن نافع قال: «نزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمر، وابن عمر»، وعن نافع، أن ابن عمر رضي الله عنهما، «كان يصلي بها - يعني المحصب - الظهر والعصر» أحسبه قال: «والمغرب»، قال خالد لا أشك في العشاء ويهجع هجعة، «ويذكر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
(عن المحصب) أي عن النزول به. (يهجع هجعة) ينام نومة من الهجوع وهو النوم. (لا أشك في العشاء) أي إنما حصل شكه في ذكر المغرب لا في العشاء
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يصلي بها يعني المحصب الظهر والعصر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان يصلي بها يعني المحصب الظهر والعصر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عن المحصب» و«يهجع هجعة» و«لا أشك في العشاء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عن المحصب: والمعنى عن النزول به.
- يهجع هجعة: ينام نومة من الهجوع وهو النوم.
- لا أشك في العشاء: والمعنى إنما حصل شكه في ذكر المغرب لا في العشاء.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
