نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «إنما كان منزل ينزله النبي صلى الله عليه وسلم، ليكون أسمح لخروجه» يعني بالأبطح
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحج باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر رقم 1311 (إنما كان منزل ينزله) أي محصب موضع ينزل فيه ليكون الخروج أسهل عند السفر إلى المدينة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنما كان منزل ينزله النبي ﷺ ليكون أسمح لخروجه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنما كان منزل ينزله النبي ﷺ ليكون أسمح لخروجه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إنما كان منزل ينزله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إنما كان منزل ينزله: والمعنى محصب موضع ينزل فيه ليكون الخروج أسهل عند السفر إلى المدينة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنما كان منزل ينزله النبي ﷺ ليكون أسمح لخروجه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
