حديث نبويالحديث 228 من 233

حديث إنما كان منزل ينزله النبي ﷺ ليكون أسمح لخروجه

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «إنما كان منزل ينزله النبي صلى الله عليه وسلم، ليكون أسمح لخروجه» يعني بالأبطح

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في الحج باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر رقم 1311 (إنما كان منزل ينزله) أي محصب موضع ينزل فيه ليكون الخروج أسهل عند السفر إلى المدينة

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إنما كان منزل ينزله النبي ﷺ ليكون أسمح لخروجه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إنما كان منزل ينزله النبي ﷺ ليكون أسمح لخروجه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إنما كان منزل ينزله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • إنما كان منزل ينزله: والمعنى محصب موضع ينزل فيه ليكون الخروج أسهل عند السفر إلى المدينة.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنما كان منزل ينزله النبي ﷺ ليكون أسمح لخروجه» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث ليس التحصيب بشيء إنما هو منزل نزله رسول الله ﷺالحديث السابقحديث ركب إلى البيت فطاف به
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس التحصيب بشيء إنما هو منزل نزله رسول الله ﷺ

الراوي: ابن عباس

أخرجه مسلم في الحج باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر رقم 1312 (ليس التحصيب بشيء) أي النزول في المحصب ليس من مناسك الحج المطلوب فعلها بشيء

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ركب إلى البيت فطاف به

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك رضي الله عنه، حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه «صلى الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، ورقد رقدة بالمحصب، ثم ركب إلى البيت، فطاف به»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يبيت بذي طوى بين الثنيتين ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة

الراوي: ابن عمر

(بذي طوى) موضع بأسفل مكة. (الثنيتين) تثنية ثنية وهي الطريق إلى الجبل. (سجدتين) ركعتين سنة الطواف. (صدر) رجع متوجها إلى المدينة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث النبي ﷺ أين صلى الظهر يوم التروية قال بمنى

الراوي: عبد العزيز بن رفيع

عن عبد العزيز بن رفيع، قال: سألت أنس بن مالك: أخبرني بشيء، عقلته عن النبي صلى الله عليه وسلم، أين صلى الظهر يوم التروية؟ قال: «بمنى»، قلت: فأين صلى العصر يوم النفر؟ قال: «بالأبطح» افعل كما يفعل أمراؤك

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصلي بها يعني المحصب الظهر والعصر

الراوي: خالد بن الحارث

(عن المحصب) أي عن النزول به. (يهجع هجعة) ينام نومة من الهجوع وهو النوم. (لا أشك في العشاء) أي إنما حصل شكه في ذكر المغرب لا في العشاء

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اخرجي مع أخيك إلى التنعيم فأهلي بعمرة وموعدك مكان كذا وكذا

الراوي: عائشة

عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا الحج، فقدم النبي صلى الله عليه وسلم، فطاف بالبيت، وبين الصفا والمروة ولم يحل، وكان معه الهدي، فطاف من كان معه من نسائه وأصحابه، وحل منهم من لم يكن معه الهدي، فحاضت هي، فنسكنا مناسكنا من حجنا، فلما كان ليلة الحصبة، ليلة النفر، قالت: يا رسول الله، كل أصحابك يرجع بحج وعمرة غيري، قال: «ما كنت تطوفين بالبيت ليالي قدمنا» قلت: لا، قال: «فاخرجي مع أخيك إلى التنعيم، فأهلي بعمرة، وموعدك مكان كذا وكذا». فخرجت مع عبد الرحمن إلى التن…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنما كان منزل ينزله النبي ﷺ ليكون أسمح لخروجه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إنما كان منزل ينزله النبي ﷺ ليكون أسمح لخروجه؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث إنما كان منزل ينزله النبي ﷺ ليكون أسمح لخروجه باختصار؟

أخرجه مسلم في الحج باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر رقم 1311 (إنما كان منزل ينزله) أي محصب موضع ينزل فيه ليكون الخروج أسهل عند السفر إلى المدينة

هل يوجد شرح لـ حديث إنما كان منزل ينزله النبي ﷺ ليكون أسمح لخروجه؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إنما كان منزل ينزله النبي ﷺ ليكون أسمح لخروجه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إنما كان منزل ينزله النبي ﷺ ليكون أسمح لخروجه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى ا...