نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال عمر : «لقد خشيت أن يطول بالناس زمان، حتى يقول قائل: لا نجد الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، ألا وإن الرجم حق على من زنى وقد أحصن، إذا قامت البينة، أو كان الحمل أو الاعتراف قال سفيان: كذا حفظت ألا وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده.»
معنى الحديث باختصار
(يطول بالناس زمان) يمضي عليهم زمان طويل بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. (لا نجد الرجم) أي لا نجد حكمه أو مشروعيته (فريضة) حكم مقدر ومشروع ومفروض العمل به. (أنزلها الله) في كتابه ثم نسخت قراءتها وبقي حكمها. أو المراد بينها على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم. (أحصن) تزوج. (البينة) الشهود. (كان الحمل) ثبت الحمل أو ظهر. (الاعتراف) الإقرار على نفسه بالزنا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يطول بالناس زمان» و«لا نجد الرجم» و«فريضة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يطول بالناس زمان: يمضي عليهم زمان طويل بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- لا نجد الرجم: والمعنى لا نجد حكمه أو مشروعيته.
- فريضة: حكم مقدر ومشروع ومفروض العمل به.
- أنزلها الله: في كتابه ثم نسخت قراءتها وبقي حكمها.
- أحصن: تزوج.
- البينة: الشهود.
- كان الحمل: ثبت الحمل أو ظهر.
- الاعتراف: الإقرار على نفسه بالزنا.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود وما يحذر من الحدود من مجموعة صحيح البخاري.
