نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لما أتى ماعز بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم قال له: لعلك قبلت، أو غمزت، أو نظرت قال: لا يا رسول الله، قال: أنكتها لا يكني، قال: فعند ذلك أمر برجمه.»
معنى الحديث باختصار
(لما أتى ماعز) أي واعترف بالزنا وانظر 4969 وأطرافه (غمزت) أي فظننت أن هذا زنا والغمز هو الجس برؤوس الأصابع أو وضع اليد على العضو أو هو إشارة العين. (لا يكني) أي صرح بهذا اللفظ ولم يكن عنه بما يدل عليه وفي معناه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لما أتى ماعز بن مالك النبي ﷺ قال له لعلك قبلت أو غمزت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما أتى ماعز بن مالك النبي ﷺ قال له لعلك قبلت أو غمزت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لما أتى ماعز» و«غمزت» و«لا يكني» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لما أتى ماعز: والمعنى واعترف بالزنا وانظر 4969 وأطرافه.
- غمزت: والمعنى فظننت أن هذا زنا والغمز هو الجس برؤوس الأصابع أو وضع اليد على العضو أو هو إشارة العين.
- لا يكني: والمعنى صرح بهذا اللفظ ولم يكن عنه بما يدل عليه وفي معناه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لما أتى ماعز بن مالك النبي ﷺ قال له لعلك قبلت أو غمزت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود وما يحذر من الحدود من مجموعة صحيح البخاري.
