نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: «أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من الناس وهو في المسجد، فناداه: يا رسول الله، إني زنيت، يريد نفسه، فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم فتنحى لشق وجهه الذي أعرض قبله، فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأعرض عنه، فجاء لشق وجه النبي صلى الله عليه وسلم الذي أعرض عنه، فلما شهد على نفسه أربع شهادات، دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أبك جنون؟، قال: لا، يا رسول الله، فقال: أحصنت؟، قال: نعم، يا رسول الله قال: اذهبوا فارجموه 6826 - قال ابن شهاب: أخبرني من سمع جابرا قال: فكنت فيمن رجمه، فرجمناه بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة جمز، حتى أدركناه بالحرة فرجمناه.»
معنى الحديث باختصار
(رجل من الناس) يعني ليس من أكابر الناس ولا من المشهورين فيهم. (يريد نفسه) أي لم يكن مستفتيا عن غيره مسندا ذلك إلى نفسه على سبيل الفرض كما هو عادة المستفتي لغيره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أحصنت قال نعم يا رسول الله قال اذهبوا به فارجموه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أحصنت قال نعم يا رسول الله قال اذهبوا به فارجموه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجل من الناس» و«يريد نفسه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رجل من الناس: يعني ليس من أكابر الناس ولا من المشهورين فيهم.
- يريد نفسه: والمعنى لم يكن مستفتيا عن غيره مسندا ذلك إلى نفسه على سبيل الفرض كما هو عادة المستفتي لغيره.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أحصنت قال نعم يا رسول الله قال اذهبوا به فارجموه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود وما يحذر من الحدود من مجموعة صحيح البخاري.
