نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه: «أن رجلا وقع بامرأته في رمضان، فاستفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هل تجد رقبة؟، قال: لا، قال: هل تستطيع صيام شهرين؟، قال: لا، قال: فأطعم ستين مسكينا» 6822 - وقال الليث: عن عمرو بن الحارث، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن محمد بن جعفر ابن الزبير، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد، قال: احترقت، قال: مم ذاك؟، قال: وقعت بامرأتي في رمضان، قال له: تصدق، قال: ما عندي شيء، فجلس، وأتاه إنسان يسوق حمارا ومعه طعام قال عبد الرحمن: ما أدري ما هو إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أين المحترق؟، فقال: ها أنا ذا، قال: خذ هذا فتصدق به، قال: على أحوج مني، ما لأهلي طعام؟ قال: فكلوه. قال أبو عبد الله: الحديث الأول أبين، قوله: أطعم أهلك.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصيام باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان على الصائم رقم 1112 (وقعت بامرأتي) جامعتها. (تصدق) أي بعد أن أخبر بعجزه عن العتق والصوم. (الأول) حديث أبي عثمان النهدي. (أبين) أوضح شيء في الباب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «رجل وقع بامرأته في رمضان فاستفتى رسول الله ﷺ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رجل وقع بامرأته في رمضان فاستفتى رسول الله ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وقعت بامرأتي» و«تصدق» و«الأول» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وقعت بامرأتي: جامعتها.
- تصدق: والمعنى بعد أن أخبر بعجزه عن العتق والصوم.
- الأول: حديث أبي عثمان النهدي.
- أبين: أوضح شيء في الباب.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود وما يحذر من الحدود من مجموعة صحيح البخاري.
