نص الحديث
النص الكامل للحديث
علي بن حسين، أن حسين بن علي رضي الله عنهما، أخبره أن عليا عليه السلام، قال: «كانت لي شارف من نصيبي من المغنم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاني شارفا من الخمس، فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين، وأستعين به في وليمة عرسي»
معنى الحديث باختصار
(شارف) الناقة المسنة. (الخمس) خمس الغنيمة الذي جعل أمره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. (أبتني) أدخل بها. (صواغا) هو الذي يصوغ الحلي. (قينقاع) قبيلة يهودية. (وليمة عرس) الوليمة ما يصنع من الطعام للعرس والعرس هو الزفاف ودخول الرجل بزوجته والوليمة لذلك
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله ﷺ واعدت رجلا صواغا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله ﷺ واعدت رجلا صواغا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «شارف» و«الخمس» و«أبتني» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- شارف: الناقة المسنة.
- الخمس: خمس الغنيمة الذي جعل أمره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- أبتني: أدخل بها.
- صواغا: هو الذي يصوغ الحلي.
- قينقاع: قبيلة يهودية.
- وليمة عرس: الوليمة ما يصنع من الطعام للعرس والعرس هو الزفاف ودخول الرجل بزوجته والوليمة لذلك.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة صحيح البخاري.
