نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه: «أن رجلا أقام سلعة وهو في السوق، فحلف بالله لقد أعطى بها ما لم يعط ليوقع فيها رجلا من المسلمين» فنزلت: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا}
معنى الحديث باختصار
(أقام سلعة) روج متاعا بحلفه. (أعطى بها) بدل سلعته. (ليوقع) ليغري من يريد الشراء. (بعهد الله) بما عاهدوه عليه من الإيمان والإقرار بوحدانيته. (أيمانهم) الكاذبة. (ثمنا قليلا) عرضا يسيرا من متاع الدنيا. / آل عمران 77 /. وتتمتها {أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم}. (خلاق) نصيب. (ولا يكلمهم) كلام رضا. (ولا ينظر إليهم) نظر رحمة. (يزكيهم) يطهرهم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أقام سلعة» و«أعطى بها» و«ليوقع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أقام سلعة: روج متاعا بحلفه.
- أعطى بها: بدل سلعته.
- ليوقع: ليغري من يريد الشراء.
- بعهد الله: بما عاهدوه عليه من الإيمان والإقرار بوحدانيته.
- أيمانهم: الكاذبة.
- ثمنا قليلا: عرضا يسيرا من متاع الدنيا.
- خلاق: نصيب.
- ولا يكلمهم: كلام رضا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة صحيح البخاري.
