حديث نبويالحديث 23 من 62

حديث سبق محمد ﷺ الباذق فما أسكر فهو حرام

الراوي‌أبي الجويرية قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأشربة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أبي الجويرية قال: «سألت ابن عباس عن الباذق، فقال: سبق محمد صلى الله عليه وسلم الباذق، فما أسكر فهو حرام، قال: الشراب الحلال الطيب، قال: ليس بعد الحلال الطيب إلا الحرام الخبيث.»

معنى الحديث باختصار

(الباذق) عصير العنب إذا طبخ بعد أن أصبح مسكرا (سبق محمد صلى الله عليه وسلم) أي سبق حكمه بتحريمه عندما قال فما أسكر. . قبل أن يسموها بأسماء اخترعوها (ليس بعد الحلال) أي إن الشبهات تقع في حيز الحرام وهي الخبائث

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «سبق محمد ﷺ الباذق فما أسكر فهو حرام»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «سبق محمد ﷺ الباذق فما أسكر فهو حرام». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الباذق» و«سبق محمد صلى الله عليه وسلم» و«ليس بعد الحلال» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الباذق: عصير العنب إذا طبخ بعد أن أصبح مسكرا.
  • سبق محمد صلى الله عليه وسلم: والمعنى سبق حكمه بتحريمه عندما قال فما أسكر.
  • ليس بعد الحلال: والمعنى إن الشبهات تقع في حيز الحرام وهي الخبائث.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سبق محمد ﷺ الباذق فما أسكر فهو حرام».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث كان النبي ﷺ يحب الحلواء والعسلالحديث السابقحديث ما تدرون ما أنقعت لرسول الله ﷺ أنقعت له تمرات من الليل في تور
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ يحب الحلواء والعسل

الراوي: ‌عائشة

عن ‌عائشة رضي الله عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما تدرون ما أنقعت لرسول الله ﷺ أنقعت له تمرات من الليل في تور

(فقالت) انظر الحاشية على الحديث رقم (4888)

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لأسقيهم خليط بسر وتمر إذ حرمت الخمر فقذفتها

الراوي: ‌أنس

(مسكرا) أي خلطهما في الانتباذ (إدامين) كتمر وزبيب أو غيرهما (في إدام) يجمع بينهما كإدام واحد لما فيه من السرف والشره ونسأل الله تعالى العفو عما نفعله من تعديد المآكل على الموائد

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى النبي ﷺ عن الجر الأخضر

الراوي: عبد الله بن أبي أوفى

(الجر الأخضر) هو الحنتم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى النبي ﷺ عن الزبيب والتمر والبسر والرطب

الراوي: جابر

أخرجه مسلم في الأشربة باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين رقم 1986 (عن الزبيب. .) أي عن الخلط بينهما في الانتباذ لأنه يكون أسرع في الاشتداد وحصول الإسكار (البسر) التمر قبل أن يدرك ويصبح بلحا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهانا في ذلك أهل البيت أن ننتبذ في الدباء والمزفت

الراوي: ‌إبراهيم قلت ‌للأسود

أخرجه مسلم في الأشربة باب النهي عن الانتباذ في المزفت رقم 1995 (ننتبذ) ننقع التمر أو الزبيب في الماء (الحنتم) الجرار الخضر المدهونة أو المصنوعة من الخزف

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سبق محمد ﷺ الباذق فما أسكر فهو حرام؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأشربة من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث سبق محمد ﷺ الباذق فما أسكر فهو حرام؟

راوي الحديث هو ‌أبي الجويرية قال.

ما معنى حديث سبق محمد ﷺ الباذق فما أسكر فهو حرام باختصار؟

(الباذق) عصير العنب إذا طبخ بعد أن أصبح مسكرا (سبق محمد صلى الله عليه وسلم) أي سبق حكمه بتحريمه عندما قال فما أسكر. . قبل أن يسموها بأسماء اخترعوها (ليس بعد الحلال) أي إن الشبهات تقع في حيز الحرام وهي الخبائث

هل يوجد شرح لـ حديث سبق محمد ﷺ الباذق فما أسكر فهو حرام؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «سبق محمد ﷺ الباذق فما أسكر فهو حرام»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «سبق محمد ﷺ الباذق فما أسكر فهو حرام». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضر...