نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إبراهيم قلت للأسود : هل سألت عائشة أم المؤمنين عما يكره أن ينتبذ فيه؟ فقال: نعم، «قلت: يا أم المؤمنين، عما نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ينتبذ فيه؟ قالت: نهانا في ذلك أهل البيت أن ننتبذ في الدباء والمزفت قلت: أما ذكرت الجر والحنتم؟ قال: إنما أحدثك ما سمعت، أحدث ما لم أسمع.؟!»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الأشربة باب النهي عن الانتباذ في المزفت رقم 1995 (ننتبذ) ننقع التمر أو الزبيب في الماء (الحنتم) الجرار الخضر المدهونة أو المصنوعة من الخزف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «نهانا في ذلك أهل البيت أن ننتبذ في الدباء والمزفت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «نهانا في ذلك أهل البيت أن ننتبذ في الدباء والمزفت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ننتبذ» و«الحنتم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ننتبذ: ننقع التمر أو الزبيب في الماء.
- الحنتم: الجرار الخضر المدهونة أو المصنوعة من الخزف.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة صحيح البخاري.
