حديث نبويالحديث 17 من 62

حديث نهى رسول الله ﷺ عن الظروف فقالت الأنصار إنه لا بد لنا منها قال فلا إذا

الراوي‌جابر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأشربة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌جابر رضي الله عنه قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الظروف، فقالت الأنصار: إنه لا بد لنا منها، قال: فلا إذا.» وقال ‌خليفة: حدثنا ‌يحيى بن سعيد: حدثنا ‌سفيان، عن ‌منصور، عن ‌سالم بن أبي الجعد بهذا. حدثنا ‌عبد الله بن محمد : حدثنا ‌سفيان بهذا وقال فيه «لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الأوعية»

معنى الحديث باختصار

(عن الظروف) جمع ظرف وهو الوعاء أي عن الانتباذ فيها. والظاهر أن المراد بها هنا ما كان من خشب أو يقطين مجوف ونحو ذلك مما يتشرب المائعات لأنه يسرع فيها التخمر فربما أصبحت مسكرة دون أن ينتبهوا لذلك (لابد لنا منها) لا نستغني عنها لأنه ليس لنا أوعية غيرها (فلا إذا) أي فلا نهي عنها طالما أنكم في حاجة إليها

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «نهى رسول الله ﷺ عن الظروف فقالت الأنصار إنه لا بد لنا منها قال فلا إذا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «نهى رسول الله ﷺ عن الظروف فقالت الأنصار إنه لا بد لنا منها قال فلا إذا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عن الظروف» و«لابد لنا منها» و«فلا إذا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • عن الظروف: جمع ظرف وهو الوعاء والمعنى عن الانتباذ فيها.
  • لابد لنا منها: لا نستغني عنها لأنه ليس لنا أوعية غيرها.
  • فلا إذا: والمعنى فلا نهي عنها طالما أنكم في حاجة إليها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نهى رسول الله ﷺ عن الظروف فقالت الأنصار إنه لا بد لنا منها قال فلا إذا» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث ليس كل الناس يجد سقاء فرخص لهم في الجر غير المزفتالحديث السابقحديث أنقعت له تمرات من الليل في تور
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس كل الناس يجد سقاء فرخص لهم في الجر غير المزفت

الراوي: ‌عبد الله بن عمرو

أخرجه مسلم في الأشربة باب النهي عن الانتباذ بالمزفت. . رقم 2000 (عن الأسقية) عن الانتباذ في الأوعية على ما سبق (سقاء) وهو ظرف من الجلد وقد أذن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه يتخلله الهواء من مسامه فلا يسرع إليه التخمر والفساد كباقي الأوعية (الجر) الإناء المصنوع من فخار (المزفت) المطلي بالزفت

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنقعت له تمرات من الليل في تور

الراوي: ‌أبي حازم قال

(الانتباذ) نقع الزبيب أو التمر في الماء حتى يتحلل ويحلو الماء ويشرب (الأوعية) جمع وعاء (التور) وعاء من نحاس وقيل من حجر

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ عن الدباء والمزفت

الراوي: ‌علي

أخرجه مسلم في الأشربة باب النهي عن الانتباذ في المزفت رقم 1994 (الدباء) الإناء المتخذ من اليقطين

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الخمر يصنع من خمسة من الزبيب والتمر والحنطة والشعير والعسل

الراوي: ‌عمر قال

عن ‌عمر قال: «الخمر يصنع من خمسة: من الزبيب، والتمر، والحنطة، والشعير، والعسل.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهانا في ذلك أهل البيت أن ننتبذ في الدباء والمزفت

الراوي: ‌إبراهيم قلت ‌للأسود

أخرجه مسلم في الأشربة باب النهي عن الانتباذ في المزفت رقم 1995 (ننتبذ) ننقع التمر أو الزبيب في الماء (الحنتم) الجرار الخضر المدهونة أو المصنوعة من الخزف

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الخمر ما خامر العقل

الراوي: ‌ابن عمر

أخرجه مسلم في التفسير باب في نزول الخمر رقم 3032 (يعهد إلينا عهدا) يبين لنا بيانا فيها (الجد) أي أحوال ميراثه (الكلالة) أي من هي على التحقيق وهي القرابة من غير جهة الأصول والفروع (أبواب من أبواب الربا) بعض المبايعات التي يدخلها الربا في التعامل (قال قلت) القائل هو أبو حيان التيمي أحد الرواة (يا أبا عمرو) هي كنية الشعبي (بالسند) بلاد بالقرب من الهند ولعلها الصين

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث نهى رسول الله ﷺ عن الظروف فقالت الأنصار إنه لا بد لنا منها قال فلا إذا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأشربة من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث نهى رسول الله ﷺ عن الظروف فقالت الأنصار إنه لا بد لنا منها قال فلا إذا؟

راوي الحديث هو ‌جابر.

ما معنى حديث نهى رسول الله ﷺ عن الظروف فقالت الأنصار إنه لا بد لنا منها قال فلا إذا باختصار؟

(عن الظروف) جمع ظرف وهو الوعاء أي عن الانتباذ فيها. والظاهر أن المراد بها هنا ما كان من خشب أو يقطين مجوف ونحو ذلك مما يتشرب المائعات لأنه يسرع فيها التخمر فربما أصبحت مسكرة دون أن ينتبهوا لذلك (لابد لنا منها) لا نستغني عنها لأنه ليس لنا أوعية غيرها (فلا إذا) أي فلا نهي عنها طالما أنكم في حاجة إليها

هل يوجد شرح لـ حديث نهى رسول الله ﷺ عن الظروف فقالت الأنصار إنه لا بد لنا منها قال فلا إذا؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «نهى رسول الله ﷺ عن الظروف فقالت الأنصار إنه لا بد لنا منها قال فلا إذا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «نهى رسول الله ﷺ عن الظروف فقالت الأنصار إنه لا بد لنا منها قال فلا إذا». وتفهم...