حديث نبويالحديث 128 من 239

حديث سأل رسول الله ﷺ عن فضالة الإبل فغضب حتى احمرت وجنتاه

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأدب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌زيد بن خالد الجهني «أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، فقال: عرفها سنة، ثم اعرف وكاءها وعفاصها، ثم استنفق بها، فإن جاء ربها فأدها إليه، قال: يا رسول الله، فضالة الغنم؟ قال: خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب، قال: يا رسول الله، فضالة الإبل؟ قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه أو احمر وجهه، ثم قال: ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها حتى يلقاها ربها.»

معنى الحديث باختصار

عن ‌زيد بن خالد الجهني «أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، فقال: عرفها سنة، ثم اعرف وكاءها وعفاصها، ثم استنفق بها، فإن جاء ربها فأدها إليه، قال: يا رسول الله، فضالة الغنم؟ قال: خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب، قال: يا رسول الله، فضالة الإبل؟ قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه أو احمر وجهه، ثم قال: ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها حتى يلقاها ربها.»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «سأل رسول الله ﷺ عن فضالة الإبل فغضب حتى احمرت وجنتاه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «سأل رسول الله ﷺ عن فضالة الإبل فغضب حتى احمرت وجنتاه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، فقال: عرفها سنة، ثم اعرف وكاءها وعفاصها، ثم استنفق بها، فإن جاء ربها فأدها إليه، قال: يا رسول الله، فضالة الغنم؟ قال: خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب، قال: يا رسول الله، فضالة الإبل؟ قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه أو احمر وجهه، ثم قال: ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها حتى يلقاها ربها.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «سأل رسول الله ﷺ عن فضالة الإبل فغضب حتى احمرت وجنتاه» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكمالحديث السابقحديث إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله حيال وجهه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم

الراوي: ‌زيد بن ثابت

(حجيرة) تصغير حجرة. (مخصفة) مبنية من الخصفة وهي سعف النخل وفي نسخة (بخصفة). (فتتبع إليه رجال) طلبوا موضعه وذهبوا إليه (حصبوا الباب) رموه بالحصباء وهي الحصى الصغيرة تنبيها له ليخرج (ظننت) خفت

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله حيال وجهه

الراوي: ‌عبد الله

(حيال وجهه) مقابل وجهه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب

الراوي: ‌أبي هريرة

أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب فضل من يملك نفسه عند الغضب. . رقم 2609 (الشديد) القوي الحقيقي. (بالصرعة) الذي يغلب الرجال ويصرعهم. (يملك نفسه) يكظم غيظه ويتحلم ولا يعمل بمقتضى غضبه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة

الراوي: ‌أبي مسعود

عن ‌أبي مسعود رضي الله عنه قال: «أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا قال فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط أشد غضبا في موعظة منه يومئذ قال: فقال: يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد

الراوي: ‌سليمان بن صرد قال

عن ‌سليمان بن صرد قال: «استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده جلوس وأحدهما يسب صاحبه مغضبا قد احمر وجهه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فقالوا للرجل: ألا تسمع ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني لست بمجنون.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور

الراوي: ‌عائشة

عن ‌عائشة رضي الله عنها قالت: «دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وفي البيت قرام فيه صور فتلون وجهه، ثم تناول الستر فهتكه، وقالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سأل رسول الله ﷺ عن فضالة الإبل فغضب حتى احمرت وجنتاه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.

ما معنى حديث سأل رسول الله ﷺ عن فضالة الإبل فغضب حتى احمرت وجنتاه باختصار؟

عن ‌زيد بن خالد الجهني «أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، فقال: عرفها سنة، ثم اعرف وكاءها وعفاصها، ثم استنفق بها، فإن جاء ربها فأدها إليه، قال: يا رسول الله، فضالة الغنم؟ قال: خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب، قال: يا رسول الله، فضالة الإبل؟ قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه أو احمر وجهه، ثم قال: ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها حتى يلقاها ربها.»

هل يوجد شرح لـ حديث سأل رسول الله ﷺ عن فضالة الإبل فغضب حتى احمرت وجنتاه؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «سأل رسول الله ﷺ عن فضالة الإبل فغضب حتى احمرت وجنتاه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «سأل رسول الله ﷺ عن فضالة الإبل فغضب حتى احمرت وجنتاه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم:...