حديث نبويالحديث 129 من 239

حديث ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم

الراوي‌زيد بن ثابت
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأدب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: «احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة مخصفة أو حصيرا، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيها، فتتبع إليه رجال وجاؤوا يصلون بصلاته، ثم جاؤوا ليلة فحضروا وأبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم، فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب، فخرج إليهم مغضبا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة».

معنى الحديث باختصار

(حجيرة) تصغير حجرة. (مخصفة) مبنية من الخصفة وهي سعف النخل وفي نسخة (بخصفة). (فتتبع إليه رجال) طلبوا موضعه وذهبوا إليه (حصبوا الباب) رموه بالحصباء وهي الحصى الصغيرة تنبيها له ليخرج (ظننت) خفت

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حجيرة» و«مخصفة» و«بخصفة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • حجيرة: تصغير حجرة.
  • مخصفة: مبنية من الخصفة وهي سعف النخل وفي نسخة.
  • بخصفة: .
  • فتتبع إليه رجال: طلبوا موضعه وذهبوا إليه.
  • حصبوا الباب: رموه بالحصباء وهي الحصى الصغيرة تنبيها له ليخرج.
  • ظننت: خفت.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضبالحديث السابقحديث سأل رسول الله ﷺ عن فضالة الإبل فغضب حتى احمرت وجنتاه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب

الراوي: ‌أبي هريرة

أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب فضل من يملك نفسه عند الغضب. . رقم 2609 (الشديد) القوي الحقيقي. (بالصرعة) الذي يغلب الرجال ويصرعهم. (يملك نفسه) يكظم غيظه ويتحلم ولا يعمل بمقتضى غضبه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سأل رسول الله ﷺ عن فضالة الإبل فغضب حتى احمرت وجنتاه

عن ‌زيد بن خالد الجهني «أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، فقال: عرفها سنة، ثم اعرف وكاءها وعفاصها، ثم استنفق بها، فإن جاء ربها فأدها إليه، قال: يا رسول الله، فضالة الغنم؟ قال: خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب، قال: يا رسول الله، فضالة الإبل؟ قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه أو احمر وجهه، ثم قال: ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها حتى يلقاها ربها.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد

الراوي: ‌سليمان بن صرد قال

عن ‌سليمان بن صرد قال: «استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده جلوس وأحدهما يسب صاحبه مغضبا قد احمر وجهه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فقالوا للرجل: ألا تسمع ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني لست بمجنون.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله حيال وجهه

الراوي: ‌عبد الله

(حيال وجهه) مقابل وجهه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رجل للنبي ﷺ أوصني قال لا تغضب

الراوي: ‌أبي هريرة

(رجلا) هو جارية بن قدامة رضي الله عنه. (مرارا) كرر طلبه للوصية مرات

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة

الراوي: ‌أبي مسعود

عن ‌أبي مسعود رضي الله عنه قال: «أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا قال فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط أشد غضبا في موعظة منه يومئذ قال: فقال: يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم؟

راوي الحديث هو ‌زيد بن ثابت.

ما معنى حديث ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم باختصار؟

(حجيرة) تصغير حجرة. (مخصفة) مبنية من الخصفة وهي سعف النخل وفي نسخة (بخصفة). (فتتبع إليه رجال) طلبوا موضعه وذهبوا إليه (حصبوا الباب) رموه بالحصباء وهي الحصى الصغيرة تنبيها له ليخرج (ظننت) خفت

هل يوجد شرح لـ حديث ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم». وتفهم ألف...