نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وفي البيت قرام فيه صور فتلون وجهه، ثم تناول الستر فهتكه، وقالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور.»
معنى الحديث باختصار
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وفي البيت قرام فيه صور فتلون وجهه، ثم تناول الستر فهتكه، وقالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وفي البيت قرام فيه صور فتلون وجهه، ثم تناول الستر فهتكه، وقالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
