نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله رضي الله عنه قال: «بينا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، رأى في قبلة المسجد نخامة فحكها بيده فتغيظ، ثم قال: إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله حيال وجهه، فلا يتنخمن حيال وجهه في الصلاة».
معنى الحديث باختصار
(حيال وجهه) مقابل وجهه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله حيال وجهه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله حيال وجهه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حيال وجهه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حيال وجهه: مقابل وجهه.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
