نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: «أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا قال فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط أشد غضبا في موعظة منه يومئذ قال: فقال: يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة.»
معنى الحديث باختصار
عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: «أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا قال فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط أشد غضبا في موعظة منه يومئذ قال: فقال: يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا قال فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط أشد غضبا في موعظة منه يومئذ قال: فقال: يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
