نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يطرق أهله، كان لا يدخل إلا غدوة أو عشية»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإمارة باب كراهة الطروق وهو الدخول ليلا. . رقم 1928 (لا يطرق أهله) من الطروق وهو الإتيان بالليل يعني أنه لا يدخل على أهله ليلا إذا قدم من سفر. (غدوة) من صلاة الفجر إلى طلوع الشمس. (عشية) من زوال الشمس إلى غروبها ويطلق أيضا على ما بعد الغروب إلى العتمة والمراد هنا الأول
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان النبي ﷺ لا يطرق أهله كان لا يدخل إلا غدوة أو عشية»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ لا يطرق أهله كان لا يدخل إلا غدوة أو عشية». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا يطرق أهله» و«غدوة» و«عشية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا يطرق أهله: من الطروق وهو الإتيان بالليل يعني أنه لا يدخل على أهله ليلا إذا قدم من سفر.
- غدوة: من صلاة الفجر إلى طلوع الشمس.
- عشية: من زوال الشمس إلى غروبها ويطلق أيضا على ما بعد الغروب إلى العتمة والمقصود هنا الأول.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان النبي ﷺ لا يطرق أهله كان لا يدخل إلا غدوة أو عشية».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب العمرة من مجموعة صحيح البخاري.
