نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا معلى بن أسد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة استقبلته أغيلمة بني عبد المطلب فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة، استقبلته أغيلمة بني عبد المطلب، فحمل واحدا بين يديه، وآخر خلفه»
معنى الحديث باختصار
(أغيلمة) صبيانهم تصغير غلمة على غير قياس وهي جمع غلام. (بين يديه) أركبه أمامه على ناقته
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لما قدم النبي ﷺ مكة استقبلته أغيلمة بني عبد المطلب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما قدم النبي ﷺ مكة استقبلته أغيلمة بني عبد المطلب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أغيلمة» و«بين يديه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أغيلمة: صبيانهم تصغير غلمة على غير قياس وهي جمع غلام.
- بين يديه: أركبه أمامه على ناقته.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب العمرة من مجموعة صحيح البخاري.
