نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الأسود، أن عبد الله، مولى أسماء بنت أبي بكر، حدثه أنه كان يسمع أسماء تقول: «كلما مرت بالحجون صلى الله على رسوله محمد لقد نزلنا معه ها هنا، ونحن يومئذ خفاف قليل، ظهرنا قليلة أزوادنا، فاعتمرت أنا وأختي عائشة، والزبير، وفلان وفلان، فلما مسحنا البيت أحللنا ثم أهللنا من العشي بالحج»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحج باب ما يلزم من طاف بالبيت وسعى. . رقم 1237 (بالحجون) موضع بمكة يقال هو مقبرة أهل مكة. (خفاف) متاعنا قليل. (ظهرنا) مراكبنا. (فلان وفلان) تعني بهم جماعة عرفتهم ممن لم يسق الهدي وتمتع. (مسحنا البيت) طفنا بالبيت
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «فلما مسحنا البيت أحللنا ثم أهللنا من العشي بالحج»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «فلما مسحنا البيت أحللنا ثم أهللنا من العشي بالحج». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بالحجون» و«خفاف» و«ظهرنا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بالحجون: موضع بمكة يقال هو مقبرة أهل مكة.
- خفاف: متاعنا قليل.
- ظهرنا: مراكبنا.
- فلان وفلان: تعني بهم جماعة عرفتهم ممن لم يسق الهدي وتمتع.
- مسحنا البيت: طفنا بالبيت.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «فلما مسحنا البيت أحللنا ثم أهللنا من العشي بالحج».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب العمرة من مجموعة صحيح البخاري.
