نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة، قال: «فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق، والسجود أخفض من الركوع»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري. وأخرجه الترمذى (351) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وسلف عند المصنف برقم (926) من طريق زهير بن معاوية، عن أبي الزبير وسلف تخريجه هناك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق، والسجود أخفض من الركوع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.
