نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثني أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم» كان إذا سافر فأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة فكبر، ثم صلى حيث وجهه ركابه "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ربعي بن عبد الله بن الجارود وجده صدوقان حسنا الحديث. وأخرجه الطيالسي (2114)، وابن أبي شيبة 2/ 494، وأحمد (13109) وعبد ابن حميد (1233)، والدارقطني (1476)، والبيهقي 2/ 5 من طرق عن ربعي بن الجارود، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (1100)، ومسلم (702) من طريق أنس بن سيرين، والنسائي في "الكبرى" (822) من طريق يحيي بن سعيد، كلاهما عن أنس.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان إذا سافر فأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة فكبر ثم صلى حيث وجهه ركابه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا سافر فأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة فكبر ثم صلى حيث وجهه ركابه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.
