نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، قال: " غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة، لا يصلي إلا ركعتين، ويقول: «يا أهل البلد، صلوا أربعا فإنا قوم سفر»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره دون قوله: "يا أهل البلد صلوا أربعا، فإنا سفر"، وهذا إسناد ضعيف من أجل علي بن زيد: وهو ابن جدعان. وأخرجه الترمذي (553) من طريق. هشيم، عن ابن جدعان، به. بلفظ: حججت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى ركعتين، وحججت مع أبي بكر فصلى ركعتين، ومع عمر فصلى ركعتين، ومع عثمان ست سنين من خلافته - أو ثمان سنين - فصلى ركعتين. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. ويشهد له حديث ابن عباس الآتي بعد هذا. وقد صح عن عمر بن الخطاب من قوله من عدة طرق ثابتة صحاح أنه قال لما حج: يا أهل مكة، أتموا صلاتكم، فإنا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يا أهل البلد صلوا أربعا فإنا قوم سفر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا أهل البلد صلوا أربعا فإنا قوم سفر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أهل البلد، صلوا أربعا فإنا قوم سفر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.
