نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، أنه قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار، وهو متوجه إلى خيبر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهو في "الموطأ" 1/ 150، ومن طريقه أخرجه مسلم (700) (35)، والنسائي في "الكبرى" (821). وهو في "مسند أحمد" (4520). وانظر ما سلف (1224). قال الإمام النووي: قال الدارقطني وغيره: هذا غلط من عمرو بن يحيى المازني، قالوا: وإنما المعروف في صلاة النبي على راحلته أو على البعير، والصواب أن الصلاة على الحمار من فعل أنس كما ذكره مسلم بعد هذا، ولهذا لم يذكر البخاري حديث عمرو. هذا كلام الدارقطني ومتابعيه، وفي الحكم بتغليط رواية عمرو نظر، لأنه ثقة نقل شيئا محتملا، فلعله كلان الحمار مرة والبعير مرة أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «رآه يصلي على حمار وهو متوجه إلى خيبر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رآه يصلي على حمار وهو متوجه إلى خيبر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار، وهو متوجه إلى خيبر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «رآه يصلي على حمار وهو متوجه إلى خيبر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.
