نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن الخطاب، عن أبيه، قال: صحبت ابن عمر، في طريق، قال: فصلى بنا ركعتين، ثم أقبل فرأى ناسا قياما، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قلت: يسبحون، قال: لو كنت مسبحا أتممت صلاتي، يا ابن أخي، «إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر، فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله عز وجل»، وصحبت أبا بكر، فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله عز وجل، وصحبت عمر، فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله تعالى، وصحبت عثمان فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله تعالى، وقد قال الله عز وجل: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الأحزاب: 21]
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه بتمامه ومختصرا: البخاري (1101) و (1102)، ومسلم (689)، وابن ماجه (1071)، والنسائي في "الكبرى" (1929) من طريقين عن حفص بن عاصم، عن ابن عمر. وأخرجه مختصرا البخاري (1655)، ومسلم (694)، والترمذي (552)، وابن ماجه (1193)، والنسائي (1928) من طرق عن ابن عمر. وهو في "مسند أحمد" (4761).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «صحبه في السفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله عز وجل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صحبه في السفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله عز وجل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر، فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله عز وجل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «صحبه في السفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله عز وجل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.
