نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن ابن عمر، استصرخ على صفية وهو بمكة، فسار حتى غربت الشمس، وبدت النجوم، فقال: «إن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا عجل به أمر في سفر، جمع بين هاتين الصلاتين، فسار حتى غاب الشفق، فنزل فجمع بينهما»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن زيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه مسلم (703)، والترمذي (563)، والنسائي في "الكبرى" (1581) و (1585) من طرق عن نافع، عن ابن عمر. وهو في "مسند أحمد" (5120)، و"صحيح ابن حبان" (1455). وسيأتي بنحوه برقم (1213)، من طريق ابن جابر عن نافع، وبرقم (1212) من طريق نافع وعبد الله ابن واقد، وبرقم (1217) من طريق عبد الله بن دينار، جميعهم عن ابن عمر. وأخرجه البخاري (1091) و (1092) و (1106)، ومسلم (703) (44) و (45)، والنسائي (1577) من طريق سالم، والبخاري (1805) من طريق أسلم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان إذا عجل به أمر في سفر جمع بين هاتين الصلاتين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا عجل به أمر في سفر جمع بين هاتين الصلاتين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا عجل به أمر في سفر، جمع بين هاتين الصلاتين، فسار حتى غاب الشفق، فنزل فجمع بينهما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان إذا عجل به أمر في سفر جمع بين هاتين الصلاتين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.
