حديث نبويالحديث 8 من 46

حديث كان يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء

ابدأ القراءة
الكتابكتاب تفريع صلاة السفر
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

أن معاذ بن جبل، أخبرهم، «أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، فأخر الصلاة يوما، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا، ثم دخل، ثم خرج، فصلى المغرب والعشاء جميعا»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وهو في "موطأ مالك" 1/ 143 - 144، ومن طريقه أخرجه مسلم بإثر الحديث (2281/ 10)، والنسائي في "الكبرى" (1576)، وأخرجه مسلم (706) من طريق زهير وقرة بن خالد، وابن ماجه (1070) من طريق سفيان الثوري، أربعتهم (مالك وزهير وقرة والثوري) عن أبي الزبير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (22070)، و"صحيح ابن حبان" (1595). وسيأتى بنحوه برقمي (1208) و (1220). قال الإمام الخطابي في "معالم السنن" 1/ 262 - 263: في هذا بيان أن الجمع بين الصلاتين في غير يوم عرفة وغير المزدلف…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، فأخر الصلاة يوما، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا، ثم دخل، ثم خرج، فصلى المغرب والعشاء جميعا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث كان إذا عجل به أمر في سفر جمع بين هاتين الصلاتينالحديث السابقحديث كان إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا عجل به أمر في سفر جمع بين هاتين الصلاتين

إسناده صحيح. حماد: هو ابن زيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه مسلم (703)، والترمذي (563)، والنسائي في "الكبرى" (1581) و (1585) من طرق عن نافع، عن ابن عمر. وهو في "مسند أحمد" (5120)، و"صحيح ابن حبان" (1455). وسيأتي بنحوه برقم (1213)، من طريق ابن جابر عن نافع، وبرقم (1212) من طريق نافع وعبد الله ابن واقد، وبرقم (1217) من طريق عبد الله بن دينار، جميعهم عن ابن عمر. وأخرجه البخاري (1091) و (1092) و (1106)، ومسلم (703) (44) و (45)، والنسائي (1577) من طريق سالم، والبخاري (1805) من طريق أسلم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر

الراوي: أنس بن مالك

إسناده صحيح. يحيي: هو ابن سعيد القطان.وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1496) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (12204)، وصححه ابن خزيمة (975). وقوله: وإن كان بنصف النهار. قال السندي: متعلق بما يفهم من السوق من التعجيل، أي: يعجل ولا يبالي بها وإن كانت بنصف النهار، والمراد قرب النصف، إذ لا بد من الزوال، والله تعالى أعلم بالحال. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان في غزوة تبوك إذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر

الراوي: معاذ بن جبل

إسناده ضعيف، هشام بن سعد لين الحديث. وقال الحافظ في "الفتح" 2/ 583 قد خالف هشاما الحفاظ من أصحاب أبي الزبير كمالك والثوري وقرة وغيرهم (تقدمت هذه الرواية برقم 1206) فلم يذكروا في روايتهم جمع التقديم. وأخرجه الدارقطني (1462) و (1463)، والبيهقي 3/ 162 عن يزيد بن خالد الرملي، بهذا الإسناد. وانظر ما سيأتي برقم (1220). وفي الباب عن أنس، وقد بسطنا الكلام عليه في "مسند أحمد" عند الحديث (13584) وعن ابن عباس وذكرناه كذلك في الموضع ذاته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث زالت الشمس أو لم تزل صلى الظهر ثم ارتحل

الراوي: المسحاج بن موسى

إسناده صحيح. المسحاج بن موسى - وهو الضبي - روى عنه جمع ووثقه ابن معين وأبو داود، وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال ابن المبارك: من مسحاج حتى نقبل منه؟! وقال ابن حبان تبعا له: لا يجوز الاحتجاج به بعد أن أورد له هذا الحديث في "المجروحين". قلنا: قد فهم ابن المبارك من هذا الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر قبل الزوال وقبل الوقت. والصواب أن هذا الحديث محمول على التعجيل بالصلاة حال السفر، وهذا خلاف عادته - صلى الله عليه وسلم - في الحضر، فقد كان يبرد بالظهر، وليس المقصود أنه كان يصليها قبل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما جمع بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة

الراوي: ابن عمر

إسناده ضعيف عبد الله بن نافع وهو الصائع مختلف فيه وهو ضعيف يعتبر به ولا يحتمل تفرده، وفي هذا المتن نكارة، فقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه جمع المغرب والعشاء في السفر كما في حديثي ابن عمر ومعاذ السالفين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل يؤذن بالصلاة ويصلي

الراوي: عقبة بن عامر

إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله، وأبو عشانة: هو حي بن يومن. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1642) من طريق ابن وهب، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (17443)، و"صحيح ابن حبان" (1660). قوله: "شظيه" بفتح الشين وكسر الظاء المعجمتين وتشديد المثناة التحتية، قال في "النهاية": قطعة مرتفعة في رأس الجبل. وقوله: "يعجب ربك": قال الفراء في"معاني القرآن" 2/ 384: والعجب وإن أسند إلى الله، فليس معناه كمعناه من العباد، ألا ترى أنه قال: {فيسخرون منهم سخر الله منهم} [التوبة: 79] وليس السخري من الله كمعناه من العباد،…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.

ما معنى حديث كان يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء باختصار؟

إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وهو في "موطأ مالك" 1/ 143 - 144، ومن طريقه أخرجه مسلم بإثر الحديث (2281/ 10)، والنسائي في "الكبرى" (1576)، وأخرجه مسلم (706) من طريق زهير وقرة بن خالد، وابن ماجه (1070) من طريق سفيان الثوري، أربعتهم (مالك وزهير وقرة والثوري) عن أبي الزبير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (22070)، و"صحيح ابن حبان" (1595). وسيأتى بنحوه برقمي (1208) و (1220). قال الإمام الخطابي في "معالم السنن" 1/ 262 - 263: في هذا بيان أن الجمع بين الصلاتين في غير يوم عرفة وغير المزدلف…

هل يوجد شرح لـ حديث كان يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنهم خرجوا مع رسو...