حديث نبويالحديث 12 من 46

حديث صلى الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر

الراويعبد الله بن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب تفريع صلاة السفر
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا، في غير خوف، ولا سفر» قال: قال مالك: «أرى ذلك كان في مطر»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. وهو في "الموطأ" 1/ 144، ومن طريقه أخرجه مسلم (755) (49)، والنسائي في "الكبرى" (1586)، وأخرجه مسلم (705) (50) من طريق زهير بن معاوية، كلاهما عن أبي الزبير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (1953)، و"صحيح ابن حبان" (1596). وأخرجه مسلم (705) (51) من طريق قرة بن خالد، عن أبي الزبير، به بلفظ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. وانظر ما بعده. وسيأتي بنحوه برقم (1214) من طريق جابر بن زيد، عن ابن عباس.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «صلى الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «صلى الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا، في غير خوف، ولا سفر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطرالحديث السابقحديث ما جمع بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (705) و (54)، والترمذي (185)، والنسائي في "الكبرى" (1587) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. قال الإمام النووي في "شرح مسلم" 5/ 185 - 186: اختلف أهل العلم في تأويل هذا الحديث فمنهم من تأوله على أنه جمع بعذر، وهذا مشهور عن جماعة من الكبار المتقدمين، وهو ضعيف بالرواية الأخرى: من غير خوف ولا مطر. ومنهم من تأوله على أنه كان في غيم فصلى الظهر ثم انكشف الغيم، وبان أن وقت العصر دخل فصلاها، وهذا أيضا باطل، لأنه وإن كان فيه أدنى احتمال في الظهر أو العصر لا احتمال فيه في المغرب والعشا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما جمع بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة

الراوي: ابن عمر

إسناده ضعيف عبد الله بن نافع وهو الصائع مختلف فيه وهو ضعيف يعتبر به ولا يحتمل تفرده، وفي هذا المتن نكارة، فقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه جمع المغرب والعشاء في السفر كما في حديثي ابن عمر ومعاذ السالفين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب ثم انتظر حتى غاب الشفق وصلى العشاء

الراوي: نافع

(١) رجاله ثقات. وأخرجه الدارقطني (1466) و (1467) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وقوله: حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب، سلف برقم (1207) بلفظ: سار حتى غاب الشفق، فنزل فجمع بينهما. وانظر لزاما "شرح معاني الآثار" للطحاوي 1/ 162 - 163، و"معرفة السنن والآثار" للبيهقي (6213 - 6220) فإنهما قد بسطا القول فيه. وانظر ما بعده. (٢)رجاله ثقات. وقول أبي داود: ورواه عبد الله بن العلاء . يؤيده ما سلف برقم (١٢٠٧) من طريق حماد عن أيوب. أخرجه النسائي في "الكبرى" (١٥٨٢) من طريق الوليد بن مسلم، عن ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان في غزوة تبوك إذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر

الراوي: معاذ بن جبل

إسناده ضعيف، هشام بن سعد لين الحديث. وقال الحافظ في "الفتح" 2/ 583 قد خالف هشاما الحفاظ من أصحاب أبي الزبير كمالك والثوري وقرة وغيرهم (تقدمت هذه الرواية برقم 1206) فلم يذكروا في روايتهم جمع التقديم. وأخرجه الدارقطني (1462) و (1463)، والبيهقي 3/ 162 عن يزيد بن خالد الرملي، بهذا الإسناد. وانظر ما سيأتي برقم (1220). وفي الباب عن أنس، وقد بسطنا الكلام عليه في "مسند أحمد" عند الحديث (13584) وعن ابن عباس وذكرناه كذلك في الموضع ذاته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى بالمدينة ثمانيا وسبعا الظهر والعصر والمغرب والعشاء

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (543) و (562) و (1174)، ومسلم بإثر (706)، والنسائي (589) و (603) من طريق عمرو بن دينار، بهذا الإسناد. وعند البخاري: فقال أيوب - وهو السختياني -: لعله في ليلة مطرة؟ قال: عسى. والمقول له: هو جابر بن زيد أبو الشعثاء. ولمسلم من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو ابن دينار وفيه: أن عمرو بن دينار قال لأبي الشعثاء: أظنه أخر الظهر وعجل العصر، وأخر المغرب وعجل العشاء؟ قال: وأنا أظن ذلك. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1578) من طريق عمرو بن هرم، عن جابر بن زيد، به. وهو في "مسند أحمد" (1…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا عجل به أمر في سفر جمع بين هاتين الصلاتين

إسناده صحيح. حماد: هو ابن زيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه مسلم (703)، والترمذي (563)، والنسائي في "الكبرى" (1581) و (1585) من طرق عن نافع، عن ابن عمر. وهو في "مسند أحمد" (5120)، و"صحيح ابن حبان" (1455). وسيأتي بنحوه برقم (1213)، من طريق ابن جابر عن نافع، وبرقم (1212) من طريق نافع وعبد الله ابن واقد، وبرقم (1217) من طريق عبد الله بن دينار، جميعهم عن ابن عمر. وأخرجه البخاري (1091) و (1092) و (1106)، ومسلم (703) (44) و (45)، والنسائي (1577) من طريق سالم، والبخاري (1805) من طريق أسلم…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث صلى الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث صلى الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عباس.

ما معنى حديث صلى الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر باختصار؟

إسناده صحيح. وهو في "الموطأ" 1/ 144، ومن طريقه أخرجه مسلم (755) (49)، والنسائي في "الكبرى" (1586)، وأخرجه مسلم (705) (50) من طريق زهير بن معاوية، كلاهما عن أبي الزبير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (1953)، و"صحيح ابن حبان" (1596). وأخرجه مسلم (705) (51) من طريق قرة بن خالد، عن أبي الزبير، به بلفظ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. وانظر ما بعده. وسيأتي بنحوه برقم (1214) من طريق جابر بن زيد، عن ابن عباس.

هل يوجد شرح لـ حديث صلى الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «صلى الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «صلى الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر»، ويظهر ذلك في قول...