نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا، لم يرتحل حتى يصلي الظهر»، فقال له رجل: وإن كان بنصف النهار؟ قال: «وإن كان بنصف النهار»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يحيي: هو ابن سعيد القطان.وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1496) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (12204)، وصححه ابن خزيمة (975). وقوله: وإن كان بنصف النهار. قال السندي: متعلق بما يفهم من السوق من التعجيل، أي: يعجل ولا يبالي بها وإن كانت بنصف النهار، والمراد قرب النصف، إذ لا بد من الزوال، والله تعالى أعلم بالحال. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا، لم يرتحل حتى يصلي الظهر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.
