حديث نبويالحديث 11 من 46

حديث ما جمع بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة

الراويابن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب تفريع صلاة السفر
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عمر، قال: «ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف عبد الله بن نافع وهو الصائع مختلف فيه وهو ضعيف يعتبر به ولا يحتمل تفرده، وفي هذا المتن نكارة، فقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه جمع المغرب والعشاء في السفر كما في حديثي ابن عمر ومعاذ السالفين.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «ما جمع بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما جمع بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما جمع بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث صلى الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفرالحديث السابقحديث كان في غزوة تبوك إذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر

الراوي: عبد الله بن عباس

إسناده صحيح. وهو في "الموطأ" 1/ 144، ومن طريقه أخرجه مسلم (755) (49)، والنسائي في "الكبرى" (1586)، وأخرجه مسلم (705) (50) من طريق زهير بن معاوية، كلاهما عن أبي الزبير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (1953)، و"صحيح ابن حبان" (1596). وأخرجه مسلم (705) (51) من طريق قرة بن خالد، عن أبي الزبير، به بلفظ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. وانظر ما بعده. وسيأتي بنحوه برقم (1214) من طريق جابر بن زيد، عن ابن عباس.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان في غزوة تبوك إذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر

الراوي: معاذ بن جبل

إسناده ضعيف، هشام بن سعد لين الحديث. وقال الحافظ في "الفتح" 2/ 583 قد خالف هشاما الحفاظ من أصحاب أبي الزبير كمالك والثوري وقرة وغيرهم (تقدمت هذه الرواية برقم 1206) فلم يذكروا في روايتهم جمع التقديم. وأخرجه الدارقطني (1462) و (1463)، والبيهقي 3/ 162 عن يزيد بن خالد الرملي، بهذا الإسناد. وانظر ما سيأتي برقم (1220). وفي الباب عن أنس، وقد بسطنا الكلام عليه في "مسند أحمد" عند الحديث (13584) وعن ابن عباس وذكرناه كذلك في الموضع ذاته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (705) و (54)، والترمذي (185)، والنسائي في "الكبرى" (1587) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. قال الإمام النووي في "شرح مسلم" 5/ 185 - 186: اختلف أهل العلم في تأويل هذا الحديث فمنهم من تأوله على أنه جمع بعذر، وهذا مشهور عن جماعة من الكبار المتقدمين، وهو ضعيف بالرواية الأخرى: من غير خوف ولا مطر. ومنهم من تأوله على أنه كان في غيم فصلى الظهر ثم انكشف الغيم، وبان أن وقت العصر دخل فصلاها، وهذا أيضا باطل، لأنه وإن كان فيه أدنى احتمال في الظهر أو العصر لا احتمال فيه في المغرب والعشا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا عجل به أمر في سفر جمع بين هاتين الصلاتين

إسناده صحيح. حماد: هو ابن زيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه مسلم (703)، والترمذي (563)، والنسائي في "الكبرى" (1581) و (1585) من طرق عن نافع، عن ابن عمر. وهو في "مسند أحمد" (5120)، و"صحيح ابن حبان" (1455). وسيأتي بنحوه برقم (1213)، من طريق ابن جابر عن نافع، وبرقم (1212) من طريق نافع وعبد الله ابن واقد، وبرقم (1217) من طريق عبد الله بن دينار، جميعهم عن ابن عمر. وأخرجه البخاري (1091) و (1092) و (1106)، ومسلم (703) (44) و (45)، والنسائي (1577) من طريق سالم، والبخاري (1805) من طريق أسلم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب ثم انتظر حتى غاب الشفق وصلى العشاء

الراوي: نافع

(١) رجاله ثقات. وأخرجه الدارقطني (1466) و (1467) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وقوله: حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب، سلف برقم (1207) بلفظ: سار حتى غاب الشفق، فنزل فجمع بينهما. وانظر لزاما "شرح معاني الآثار" للطحاوي 1/ 162 - 163، و"معرفة السنن والآثار" للبيهقي (6213 - 6220) فإنهما قد بسطا القول فيه. وانظر ما بعده. (٢)رجاله ثقات. وقول أبي داود: ورواه عبد الله بن العلاء . يؤيده ما سلف برقم (١٢٠٧) من طريق حماد عن أيوب. أخرجه النسائي في "الكبرى" (١٥٨٢) من طريق الوليد بن مسلم، عن ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء

إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وهو في "موطأ مالك" 1/ 143 - 144، ومن طريقه أخرجه مسلم بإثر الحديث (2281/ 10)، والنسائي في "الكبرى" (1576)، وأخرجه مسلم (706) من طريق زهير وقرة بن خالد، وابن ماجه (1070) من طريق سفيان الثوري، أربعتهم (مالك وزهير وقرة والثوري) عن أبي الزبير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (22070)، و"صحيح ابن حبان" (1595). وسيأتى بنحوه برقمي (1208) و (1220). قال الإمام الخطابي في "معالم السنن" 1/ 262 - 263: في هذا بيان أن الجمع بين الصلاتين في غير يوم عرفة وغير المزدلف…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما جمع بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث ما جمع بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة؟

راوي الحديث هو ابن عمر.

ما معنى حديث ما جمع بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة باختصار؟

إسناده ضعيف عبد الله بن نافع وهو الصائع مختلف فيه وهو ضعيف يعتبر به ولا يحتمل تفرده، وفي هذا المتن نكارة، فقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه جمع المغرب والعشاء في السفر كما في حديثي ابن عمر ومعاذ السالفين.

هل يوجد شرح لـ حديث ما جمع بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «ما جمع بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما جمع بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما جمع رسول...