نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بسر بن سعيد، أن زيد بن خالد الجهني، أرسله إلى أبي جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المار بين يدي المصلي؟ فقال أبو جهيم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه» قال أبو النضر: لا أدري قال: أربعين يوما أو شهرا أو سنة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وأبو النضر: هو سالم بن أبى أمية. وهو في "موطأ مالك"1/ 154 - 155، ومن طريقه أخرجه البخاري (510) , ومسلم (507)، والترمذي (336) والنسائي في "الكبرى" (834). وهو في "مسند أحمد" (17540)، و"صحيح ابن حبان" (2366). وأخرجه مسلم (507)، وابن ماجه (945) من طريق سفيان الثوري، وابن ماجه (944) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن سالم بن النضر، به. إلا أن ابن عيينة جعله من مسند زيد بن خالد فوهم. وهو في "مسند أحمد" (17051).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب السترة من مجموعة سنن أبي داود.
