نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، والتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة»، قال: قلت: يا أبا سعيد: إنكم أعلم بالعدد منا، قال: أجل، قلت: ما التاسعة والسابعة والخامسة؟ قال: «إذا مضت واحدة وعشرون فالتي تليها التاسعة، وإذا مضى ثلاث وعشرون، فالتي تليها السابعة، وإذا مضى خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة»، قال أبو داود: «لا أدري أخفي علي منه شيء أم لا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى، وسعيد: هو ابن أبي عروبة اليشكري، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة. وأخرجه مسلم (1167) (217) من طريق عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه النسائي في "الكبرى" (3391) من طريق سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة. وهو في "مسند أحمد" (11076) و (11679)، و"صحيح ابن حبان" (3687). وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «التمسوها في العشر الأواخر من رمضان والتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «التمسوها في العشر الأواخر من رمضان والتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، والتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«التمسوها في العشر الأواخر من رمضان والتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب شهر رمضان من مجموعة سنن أبي داود.
