نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد بن المعلى، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يصلي، فدعاه، قال: فصليت ثم أتيته، قال: فقال: «ما منعك أن تجيبني؟»، قال: كنت أصلي، قال: " ألم يقل الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} [الأنفال: 24]، لأعلمنك أعظم سورة من القرآن أو في القرآن، شك خالد قبل أن أخرج من المسجد "، قال: قلت: يا رسول الله، قولك: قال: «الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني التي أوتيت، والقرآن العظيم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. خالد: هو ابن الحارث الهجيمي. وأخرجه البخاري (4474) و (4647) و (4703) و (5006)، وابن ماجه (3785)، والنسائي، في "الكبرى" (987) و (7956) و (10914) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (15730)، و"صحيح ابن حبان " (777). وقوله: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} اختلف المفسرون في معنى قوله: {لما يحييكم} فقال بعضهم: الإيمان، فإنه يورث الحياة الأبدية، وقال مجاهد: للحق، وقال آخرون: للقرآن فإن فيه الحياة والنجاة، أو الشهادة، فإنهم أحياء عند ربهم يرزقو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني التي أوتيت والقرآن العظيم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني التي أوتيت والقرآن العظيم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني التي أوتيت، والقرآن العظيم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني التي أوتيت والقرآن العظيم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
