نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن عامر الجهني، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة، فقال: «أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان - أو العقيق - فيأخذ ناقتين كوماوين زهراوين بغير إثم بالله عز وجل، ولا قطع رحم؟» قالوا: كلنا يا رسول الله، قال: «فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد، فيتعلم آيتين من كتاب الله عز وجل، خير له من ناقتين، وإن ثلاث فثلاث مثل أعدادهن من الإبل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله. وأخرجه مسلم (803) من طريق الفضل بن دكين، عن موسي بن علي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (17408)، و"صحيح ابن حبان" (115). الصفة: موضع مظلل في مسجد المدينة يأوي إليه فقراء المهاجرين ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه، فكانوا يسكون فيه. قال الحافظ: وكانت الصفة في مؤخر المسجد معدة لفقراء أصحابه غير المتأهلين، وكانوا يكثرون تارة حتى يبلغوا المئتين ويقلون أخرى لإرسالهم في الجهاد وتعليم القرآن. بطحان: بضم الباء: اسم واد بالمدينة سمي بذلك لسعته وانبساطه وضبطه ابن الأكبر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد، فيتعلم آيتين من كتاب الله عز وجل، خير له من ناقتين، وإن ثلاث فثلاث مثل أعدادهن من الإبل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
