نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بن كعب، قال: قال رسول صلى عليه وسلم: «أبا المنذر، أي آية معك من كتاب الله أعظم؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «أبا المنذر، أي آية معك من كتاب الله أعظم؟» قال: قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255]. قال: فضرب في صدري، وقال: «ليهن لك يا أبا المنذر العلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، وسعيد بن إياس: هو الجريري، وأبو السليل: هر ضريب بن نقير القيسي. وأخرجه مسلم (810) من طريق عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (20588) و (21278). وقوله: "ليهن لك يا أبا المنذر العلم". هذا دعاء له بتيسير العلم ورسوخه فيه وإخباره أنه من أهله، وفيه منقبة عظيمة لأبي المنذر أبي بن كعب رضي الله عنه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أي آية معك من كتاب الله أعظم قال: الله لا إله إلا هو الحي القيوم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أي آية معك من كتاب الله أعظم قال: الله لا إله إلا هو الحي القيوم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أبا المنذر، أي آية معك من كتاب الله أعظم؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
