نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، أن رجلا سمع رجلا يقرأ: قل هو الله أحد يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر له، وكأن الرجل يتقالها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وهو عند مالك في "الموطأ" 208/ 1، ومن طريقه أخرجه البخاري (5013) و (6643). والنسائى في "الكبرى" (1069) و (7975) و (10467). وعلقه البخاري (5014) و (7374)، فقال: "وزاد أبو معمر: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد، أخبرنى أخي قتادة بن النعمان أن رجلا قام في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - . " فذكر نحوه. وهذه الزيادة وصلها من طريق أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم القطيعي، النسائى في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
