نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله رب العالمين أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، والمقبري: هو سعيد بن أبي سعيد المقبري. وأخرجه البخاري (4704)، والترمذي (3389) من طريقين عن ابن أبي ذئب بهذا الإسناد. ولفظ البخاري: "أم القرآن هي السبع المثانى والقرآن العظيم".وأخرج الترمذي (3390)، والنسائى في "الكبرى" (988) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما أنزل الله في التوراة والإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثانى، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «الحمد لله رب العالمين أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الحمد لله رب العالمين أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله رب العالمين أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «الحمد لله رب العالمين أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
