نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله المزني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلوا قبل المغرب ركعتين»، ثم قال: «صلوا قبل المغرب ركعتين لمن شاء»، خشية أن يتخذها الناس سنة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حسين المعلم: هو حسين بن ذكوان المعلم المكتب العوذي، وعبد الله المزني: هو عبد الله بن مغفل. وأخرجه البخاري (1183) و (7368) من طريق عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد. ولفظه عند البخاري دون قوله: "ركعتين".وهو في "مسند أحمد" (20552)، و"صحيح ابن حبان" (1588). وانظر ما سيأتي برقم (1283). قال المحب الطبري: لم يرد نفي استحبابها، لأنه لا يمكن أن يأمر بما لا يستحب، بل هذا الحديث من أقوى الأدلة على استحبابها، ومعنى قوله: "سنة" أي: شريعة وطريقة لازمة، وكأن المراد بانحطاط مرتبتها عن رواتب الفرائ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «صلوا قبل المغرب ركعتين لمن شاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلوا قبل المغرب ركعتين لمن شاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلوا قبل المغرب ركعتين لمن شاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «صلوا قبل المغرب ركعتين لمن شاء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة من مجموعة سنن أبي داود.
