نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأسود، ومسروق، قالا: نشهد على عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «ما من يوم يأتي على النبي صلى الله عليه وسلم، إلا صلى بعد العصر ركعتين»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد، والأسود: هو ابن يزيد بن قيس النخعي، ومسروق: هو ابن الأجدع بن مالك. وأخرجه البخاري (593)، ومسلم (835) (301)، والنسائي في "الكبرى" (1567) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (592)، ومسلم (835) (300)، والنسائي (372) و (1566) من طريق الأسود، به. وأخرجه البخاري (591)، ومسلم (835) (299)، والنسائي (1565) عن عروة ابن الزبير، ومسلم (835) (298)، والنسائى (1568) من طريق أبي سلمة، والبخاري (1631) من طريق عبد الله بن الزبير، ثلاثتهم عن عائشة. وهو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما من يوم يأتي إلا صلى بعد العصر ركعتين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من يوم يأتي إلا صلى بعد العصر ركعتين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من يوم يأتي على النبي صلى الله عليه وسلم، إلا صلى بعد العصر ركعتين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما من يوم يأتي إلا صلى بعد العصر ركعتين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة من مجموعة سنن أبي داود.
