نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: «سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت، واقرأ باسم ربك الذي خلق»، قال أبو داود: «أسلم أبو هريرة سنة ست عام خيبر، وهذا السجود من رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر فعله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وسفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه مسلم (578)، وابن ماجه (1058)، والترمذي (580)، والنسائي في "الكبرى" (1041) من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (578) من طريق عبد الرحمن الأعرج، والترمذي (581)، والنسائي (1037) و (1038) من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن، والنسائي (1040) من طريق محمد بن سيرين، ثلاثتهم عن أبي هريرة، به. ولفظ النسائي (1040): سجد أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ومن هو خير منهما - صلى الله عليه وسلم - في {إذا السماء انشقت} و {اقرأ باسم ربك الذي خلق}.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «سجد في إذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك الذي خلق»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سجد في إذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك الذي خلق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت، واقرأ باسم ربك الذي خلق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سجد في إذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك الذي خلق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب السجود، وكم سجدة في القرآن من مجموعة سنن أبي داود.
