نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، أنه قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر ص، فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة تشزن الناس للسجود، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما هي توبة نبي، ولكني رأيتكم تشزنتم للسجود»، فنزل فسجد وسجدوا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله القرشي، وابن أبي هلال: هو سعيد الليثي. أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 361، وابن حبان (2765)، والحاكم في "المستدرك " 2/ 431 - 432، والبيهقي 2/ 318 من طريق ابن وهب، بهذا الإسناد. ورواية الطحاوي مختصرة بذكر السجود مطلقا.وأخرجه الدارمي (1466) و (1554)، وابن خزيمة (1455) و (1795)، وابن حبان (2799)، والدارقطني (1519) والحاكم 1/ 284 - 285 من طريق خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، به. قال الحافظ في "الفتح" 2/ 553 بعد أن أورد حديث أبي سعيد هذا: فهذا السياق يشعر بأن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قرأ وهو على المنبر ص فلما بلغ السجدة نزل فسجد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قرأ وهو على المنبر ص فلما بلغ السجدة نزل فسجد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما هي توبة نبي، ولكني رأيتكم تشزنتم للسجود». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قرأ وهو على المنبر ص فلما بلغ السجدة نزل فسجد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب السجود، وكم سجدة في القرآن من مجموعة سنن أبي داود.
