نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي رافع، قال: صليت مع أبي هريرة العتمة: فقرأ إذا السماء انشقت، فسجد، فقلت: ما هذه السجدة؟ قال: «سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم،، فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. المعتمر: هو ابن سليمان بن طرخان التيمي، وبكر: هو ابن عبد الله المزني، وأبو رافع: هو نفيع بن رافع الصائغ. وأخرجه البخاري (766) و (768) و (1078)، ومسلم (578)، والنسائي في "الكبرى" (1042) من طرق عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (578) من طريق عطاء بن أبي ميمونة، عن أبي رافع، به. وأخرجه البخاري (1074)، ومسلم (578)، والنسائي (1035) و (1036) و (11596) من طريق أبي سلمة، وابن ماجه (1059) من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث، والنسائي (1039) من طريق محمد بن سيرين، ثلاثتهم عن أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم،، فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب السجود، وكم سجدة في القرآن من مجموعة سنن أبي داود.
