نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم فسجد فيها، وما بقي أحد من القوم إلا سجد، فأخذ رجل من القوم كفا من حصى - أو تراب -، فرفعه إلى وجهه، وقال: يكفيني هذا "، قال عبد الله: «فلقد رأيته بعد ذلك قتل كافرا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. شعبة روى عن أبي إسحاق قبل الاختلاط. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (1067) و (1070) و (3853) و (3972)، ومسلم (576)، والنسائي في "الكبرى" (1033) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. ولم يذكر النسائي قوله: "وما بقي أحد . ". وأخرجه البخاري (4863) من طريق إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، به. وسمى الرجل المذكور أمية بن خلف. وهو في "مسند أحمد" (3682)، و"صحيح ابن حبان" (2764).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قرأ سورة النجم فسجد فيها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قرأ سورة النجم فسجد فيها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم فسجد فيها، وما بقي أحد من القوم إلا سجد، فأخذ رجل من القوم كفا من حصى - أو تراب -، فرفعه إلى وجهه، وقال: يكفيني هذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قرأ سورة النجم فسجد فيها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب السجود، وكم سجدة في القرآن من مجموعة سنن أبي داود.
