نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الأحوص، شيخ من أهل المدينة، أنه سمع أبا ذر، يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فإن الرحمة تواجهه، فلا يمسح الحصى»
معنى الحديث باختصار
إسناده محتمل للتحسين من أجل أبي الأحوص، وقد سلف الكلام عليه عند حديثه السالف برقم (909). وقد صحح هذا الحديث ابن خزيمة وابن حبان وابن حجر في "بلوغ المرام"، وحسنه الترمذي. وأخرجه الترمذي (380)، والنسائي في "الكبرى" (537) و (1115) , وابن ماجه (1027) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (21330)، و"صحيح ابن حبان" (2273).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يمسح الحصى»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يمسح الحصى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فإن الرحمة تواجهه، فلا يمسح الحصى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
