نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير في الصلاة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. معمر: هو ابن راشد الأزدي. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (3276)، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (1162)، وأحمد (12407)، وأبو يعلى (3569) و (3588)، وابن خزيمة (885)، وابن حبان (2264)، والدارقطني (1868)، والبيهقى 2/ 262، والسهمي في"تاريخ جرجان" ص105, والضياء في "المختارة" (2605) و (2606). وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (3814)، وفي "الصغير" (695) - ومن طريقه الضياء في "المختارة" (2607) - من طريق يزيد بن السمط، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يشير في الصلاة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يشير في الصلاة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير في الصلاة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يشير في الصلاة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
