نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هلال بن يساف، قال: قدمت الرقة، فقال لي بعض أصحابي: هل لك في رجل من أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت: غنيمة، فدفعنا إلى وابصة، قلت لصاحبي: نبدأ فننظر إلى دله، فإذا عليه قلنسوة لاطئة ذات أذنين، وبرنس خز أغبر، وإذا هو معتمد على عصا في صلاته، فقلنا بعد أن سلمنا، فقال: حدثتني أم قيس بنت محصن، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسن وحمل اللحم، اتخذ عمودا في مصلاه يعتمد عليه»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الرحمن الوابصي، فقد تفرد بالرواية عنه ابنه عبد السلام، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه الطبراني 25/ (434) - ومن طريقه المزي في ترجمة عبد الرحمن من "تهذيب الكمال" 17/ 184 - من طريق عبد السلام الوابصي، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم 1/ 264 - 265 - وعنه البيهقي 2/ 288 - من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن حصين بن عبد الرحمن، به. وإسناده صحيح. وقد ثبت اعتماد الصحابة رضي الله عنهم على العصا فى صلاة التراويح فقد روى مالك فى "الموطأ" 1/ 115 عن السائب بن يزيد، قال: أمر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اتخذ عمودا في مصلاه يعتمد عليه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اتخذ عمودا في مصلاه يعتمد عليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسن وحمل اللحم، اتخذ عمودا في مصلاه يعتمد عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اتخذ عمودا في مصلاه يعتمد عليه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
