نص الحديث
النص الكامل للحديث
سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قرأ منكم والتين والزيتون، فانتهى إلى آخرها: {أليس الله بأحكم الحاكمين} [التين: 8]، فليقل: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرأ: لا أقسم بيوم القيامة، فانتهى إلى {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} [القيامة: 40]، فليقل: بلى، ومن قرأ: والمرسلات، فبلغ: {فبأي حديث بعده يؤمنون} [المرسلات: 50]، فليقل: آمنا بالله "، قال إسماعيل: ذهبت أعيد على الرجل الأعرابي، وأنظر لعله، فقال: «يا ابن أخي، أتظن أني لم أحفظه، لقد حججت ستين حجة، ما منها حجة إلا وأنا أعرف البعير الذي حججت عليه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن أبي هريرة. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه مختصرا بما يتعلق بـ {والتين والزيتون (1)} [التين: 1] الترمذي (3641) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث إنما يروى بهذا الإسناد عن هذا الأعرابي عن أبي هريرة، ولا يسمى. وهو بتمامه في "مسند أحمد" (7391). وفي الباب عن رجل من الصحابة سلف برقم (884)، وإسناده منقطع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لقد حججت ستين حجة، ما منها حجة إلا وأنا أعرف البعير الذي حججت عليه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لقد حججت ستين حجة، ما منها حجة إلا وأنا أعرف البعير الذي حججت عليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا ابن أخي، أتظن أني لم أحفظه، لقد حججت ستين حجة، ما منها حجة إلا وأنا أعرف البعير الذي حججت عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لقد حججت ستين حجة، ما منها حجة إلا وأنا أعرف البعير الذي حججت عليه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
