نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، يقول: ما صليت وراء أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى - يعني عمر بن عبد العزيز - قال: «فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده عشر تسبيحات»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن دون قوله: "فحزرنا في ركوعه . "، وهذا إسناد ضعيف، وهب بن مانوس، وقيل: مابوس، وقيل: ماهنوس، وقيل: ميناس، وقيل في نسبته: العدني، وقيل: البصري، لم يرو عنه غير اثنين، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه النسائي في "الكبرى" (725) عن محمد بن رافع، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (12661). وأخرج قول أنس: "ما صليت . " النسائي (981) من طريق زيد بن أسلم، عن أنس. وإسناده ضعيف، لكن رويت هذه القطعة من طرق عن أنس انظرها في "مسند أحمد" (8366) و (12465) و (13350) و (17673).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «حزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده عشر تسبيحات». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «حزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
