نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن السعدي، عن أبيه، أو عن عمه، قال: " رمقت النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته، فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قدر ما يقول: سبحان الله وبحمده ثلاثا "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سعيد الجريري - وهو ابن إياس - اختلط، والسعدي لا يعرف ولم يسم كما في "التقريب". وأخرجه البيهقي 2/ 86 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن مسعود، سيأتي عند المصنف بعد هذا الحديث. وعن عقبه بن عامر سلف برقم (870)، وإسناده حسن، لكن قال المصنف هناك عن زيادة "ثلاثا": نخاف أن لا تكون محفوظة. وعن حذيفة بن اليمان عند ابن ماجه (888)، وإسناده ضعيف. وعن جبير بن مطعم عند البزار (3447)، والطبراني (1572)، والدارقطني (1296)، وإسناده ضعيف أيضا. وعن أبي مالك الأشعري عند أحم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يتمكن في ركوعه وسجوده قدر ما يقول: سبحان الله وبحمده ثلاثا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يتمكن في ركوعه وسجوده قدر ما يقول: سبحان الله وبحمده ثلاثا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رمقت النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته، فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قدر ما يقول: سبحان الله وبحمده ثلاثا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يتمكن في ركوعه وسجوده قدر ما يقول: سبحان الله وبحمده ثلاثا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
