نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن موسى بن أبي عائشة، قال: كان رجل يصلي فوق بيته، وكان إذا قرأ: {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} [القيامة: 40]، قال: «سبحانك»، فبكى، فسألوه عن ذلك، فقال: «سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم»، قال أبو داود: " قال أحمد: يعجبني في الفريضة أن يدعو بما في القرآن "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات إلا أن موسي بن أبي عائشة لم يرو عن أحد من الصحابة، وروايته إنما هي عن التابعين، وقد ذكروا أنه كثير الإرسال. وأخرجه البيهقي 2/ 310، والبغوي فى "شرح السنة" (624) من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي هريرة سيأتى برقم (887)، وإسناده ضعيف. وسلف حديث حذيفة برقم (871) وفيه: وما أتى على آية رحمة إلا وقف وسأل، وما أتى على آية عذاب إلا وقف وتعوذ، وهو صحيح. قال الإمام البغوي في "شرح السنة" 3/ 104: المستحب للقارئ في الصلاة وغير الصلاة هذا: إذا قرأ آية رحمة أن يسأل، أو آية عذاب أن يتع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان إذا قرأ: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى قال: سبحانك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا قرأ: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى قال: سبحانك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سبحانك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان إذا قرأ: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى قال: سبحانك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
