نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي يتأول القرآن»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو الضحى: هو مسلم بن صبيح، ومسروق: هو ابن الأجدع.وأخرجه البخاري (794)، ومسلم (484) (217)، والنسائى فى "الكبرى" (639) و (713) و (720)، وابن ماجه (889) من طرق عن منصور، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (24163)، و"صحيح ابن حبان" (1929) و (1930). وأخرجه البخاري (4967)، ومسلم (484) (219) من طريقين عن الأعمش، عن أبي الضحى، به، بلفظ: ما صلى النبي- صلى الله عليه وسلم -صلاة بعد أن أنزلت عليه {إذا جاء نصر الله والفتح} إلا أن يقول فيها: . فذك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي يتأول القرآن»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي يتأول القرآن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي يتأول القرآن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي يتأول القرآن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
